تحمل مواجهة النمسا والأرجنتين أهمية تاريخية خاصة للأسطورة ليونيل ميسي، الذي يقف على بعد هدف واحد فقط من الانفراد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ.
ويملك النجم الأرجنتيني، البالغ من العمر 38 عامًا، 16 هدفًا في المونديال، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه، ما يجعل هذه المباراة فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه.
لكن ميسي أضاع أولى فرصه لتحقيق هذا الإنجاز بعدما أهدر ركلة جزاء تحصل عليها لاوتارو مارتينيز، حيث سدد الكرة خارج المرمى، ليواصل معاناته من نقطة الجزاء في كأس العالم.
وبهذه الركلة، ارتفع عدد ركلات الجزاء التي نفذها ميسي في المونديال إلى 7، سجل منها 4 وأهدر 3، بنسبة نجاح تقارب 57%.
وسبق لقائد الأرجنتين أن أهدر ركلتي جزاء أمام أيسلندا في مونديال 2018 وبولندا في نسخة 2022، لتتكرر معاناته من علامة الجزاء في أكبر محفل كروي.
ورغم دخوله البطولة بمعنويات مرتفعة بعد الهاتريك الذي سجله أمام الجزائر، فإن ميسي فشل في استغلال هذه الفرصة الثمينة لفض الشراكة مع كلوزه والانفراد بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم.
كما أصبح ميسي اللاعب الأكثر تنفيذًا لركلات الجزاء في تاريخ المونديال برصيد 7 محاولات، متجاوزًا الإنجليزي هاري كين الذي يملك 6 محاولات.
