دخل المنتخب التونسي تاريخ نهائيات كأس العالم ، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد إقالات المدربين خلال مشاركاته في المونديال، إثر قرار الجامعة التونسية لكرة القدم إنهاء مهام صبري اللموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (5-1) في افتتاح مشوار نسور قرطاج بالبطولة.
وتُعد هذه الإقالة الثانية في تاريخ مشاركات تونس بالمونديال، بعد القرار الشهير سنة 1998 عندما تمت إقالة المدرب البولندي هنري كاسبرجاك قبل خوض المباراة الثالثة في البطولة، لتُسجل تونس بذلك رقمًا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم.
ولم تكن تونس المنتخب الوحيد الذي شهد تغييرًا على مستوى العارضة الفنية خلال منافسات المونديال، حيث عرفت البطولة عدة حالات مشابهة عبر التاريخ.
ففي مونديال 1998، قرر المنتخب السعودي إقالة مدربه كارلوس ألبيرتو باريرا بعد خوض مباراتين فقط، كما أقال المنتخب الكوري الجنوبي مدربه تشا بوم غون عقب الهزيمة في الجولة الأولى أمام هولندا بنتيجة (5-0).
أما في كأس العالم 2018 بروسيا، فقد فاجأ المنتخب الإسباني الجميع بإقالة مدربه خوليان لوبتيغي قبل يومين فقط من مواجهة البرتغال، بسبب توقيعه مع نادي ريال مدريد دون إعلام الاتحاد الإسباني.
وبعد قرار إقالة صبري اللموشي، بات المنتخب التونسي صاحب الرقم القياسي في عدد إقالات المدربين أثناء المشاركة في كأس العالم، في حدث جديد يُضاف إلى سجل نسور قرطاج في تاريخ البطولة.
