أعلن رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، استقالته من منصبه عقب خروج “الطواحين” من كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، بالمكسيك.
ونشر كومان رسالة عبر حسابه على “إنستغرام” قال فيها: “اتخذت الليلة الماضية قرار إنهاء مهمتي كمدرب للمنتخب الهولندي. كنا جميعًا نحلم بكتابة صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم، لكن ذلك لم يتحقق، ولا أحد يشعر بخيبة الأمل أكثر مني. وبصفتي المدرب، أتحمل المسؤولية كاملة.”
وكان المدرب الهولندي قد تجنب الحسم بشأن مستقبله مباشرة بعد الإقصاء، إلا أن الانتقادات الحادة التي تعرض لها بسبب الأداء المخيب خلال ولايته الثانية جعلت رحيله أمرًا متوقعًا.
كما ألمح كومان إلى إمكانية الابتعاد نهائيًا عن عالم التدريب، مؤكدًا أن الظروف الشخصية غيّرت أولوياته، وقال: “أدركت خلال السنوات الماضية أن هناك أمورًا أهم من كرة القدم. كانت اللعبة حياتي، لكن الصحة لا تُقدّر بثمن. عندما يخوض شخص تحبه معركة صعبة، تتغير نظرتك للحياة.”
وكشف كومان أن مرض زوجته بارتينا كان له تأثير كبير على قراره، مضيفًا: “رغم مرضها، كانت تدعمني وتشجعني كل يوم على مواصلة مهمتي، وأنا ممتن لها أكثر مما يمكن للكلمات أن تصف.”
من جانبه، وصف المدير الفني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، نايجل دي يونغ، مشاركة المنتخب في مونديال 2026 بـ”المخيبة للآمال”، مؤكدًا أن الهدف كان بلوغ نصف النهائي والمنافسة على اللقب، قبل أن يختتم بالقول: “علينا أن نكون صادقين، فما زلنا بعيدين جدًا عن المستوى الذي نطمح إليه.”
