تشهد أروقة النادي الرياضي لحمام الأنف حالة من الإحتقان، بعد الاجتماع الذي إنعقد صباح اليوم وجمع الهيئة التسييرية والهيئة المرشحة لتولي رئاسة النادي، إلى جانب الإطار الفني بقيادة المدرب شمس الدين الذوادي، في محاولة لضبط برنامج التحضيرات والإنتدابات الخاصة بالموسم الجديد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تحول الإجتماع إلى جلسة مشحونة بالخلافات، خاصة حول أسباب إلغاء تربص برج السدرية الذي كان مبرمجًا قبل أسبوعين، وسط تباين واضح في وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
وتزامن ذلك مع تصاعد الجدل بشأن مستحقات الإطار الفني، حيث تشير المعلومات إلى أن المدرب شمس الدين الذوادي ومساعديه، وفي مقدمتهم أمين المهذبي، واصلوا العمل خلال الأشهر الثلاثة الماضية دون الحصول على مستحقاتهم المالية، في إطار سعيهم لإنقاذ الفريق وتحقيق الصعود.
كما شهد الاجتماع نقاشًا حادًا حول ملف الأجور، في ظل حديث عن ضغوط مورست على الإطار الفني، مقابل تداول أخبار تفيد بأن المدرب طالب براتب شهري مرتفع، وهي رواية يعتبرها مقربون من الفريق محاولة لتبرير التوجه نحو إنهاء التجربة وفسح المجال أمام مدرب سبق له الإشراف على الفريق.
ويأتي هذا الجدل رغم الإجماع الذي يحظى به شمس الدين الذوادي داخل محيط النادي، بعد قيادته الفريق إلى العودة للقسم الوطني الأول، إثر تسلمه المهمة قبل سبع جولات فقط من نهاية البطولة، عندما كان الفريق يحتل المركز الثالث وتضاءلت حظوظه في الصعود، قبل أن يقوده إلى تصدر الترتيب ثم حسم بطاقة الصعود عبر دورة “الباراج” بتحقيق إنتصارين، وتسجيل أربعة أهداف دون قبول أي هدف.
