أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال إستقباله مساء الأحد أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم قبل مشاركتهم في نهائيات كأس العالم، أنّ تمثيل تونس في هذا المحفل العالمي يحمّل اللاعبين مسؤولية كبيرة، داعيًا إيّاهم إلى استحضار قيمة الراية الوطنية والدفاع عنها بكلّ عزيمة وإصرار.
وشدّد على أنّ زمن المشاركة من أجل المشاركة قد ولّى، مؤكّدًا ضرورة التحلّي بروح التحدّي والطموح إلى تحقيق أفضل النتائج.
كما إعتبر أنّ ثقافة الهزيمة أخطر من الهزيمة في حدّ ذاتها، مبرزًا أنّ النجاح يقتضي من الجميع أداء واجبهم بعزيمة ثابتة وروح إنتصارية لا تتزعزع.
وإستحضر بالمناسبة عدّة محطات مضيئة في تاريخ الرياضة التونسية، سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية، مشيرًا إلى أنّ العديد من المشاركات بقيت راسخة في الذاكرة الجماعية بفضل ما حقّقه أصحابها من إنجازات لافتة أبهرت العالم.
وأضاف أنّ تونس تملك من الإمكانات ما يؤهّلها لرفع مختلف التحديات وترك بصمتها على الساحة الدولية، متى توفّر الإيمان بالقدرات الوطنية والإرادة اللازمة لتحقيق النجاح.
وختم بالتأكيد على أنّ قيمة المشاركة لا تُقاس فقط بالنتائج المسجّلة على لوحة الأرقام، بل بما تتركه من أثر في التاريخ، وبما يُكتب عنها من إنجازات تبقى خالدة في ذاكرة الأجيال.
