عبرت الهيئة المديرة للمستقبل الرياضي بسليمان، في بلاغ أصدرته مساء الثلاثاء، عن إستغرابها الشديد ورفضها لقرار الرابطة الوطنية لكرة القدم الذي يقضي بمنع الفريق من إستقبال النادي الإفريقي على ملعب الكرم، بحجة أن الملعب لا يستجيب للشروط المطلوبة لإحتضان المباريات.
واعتبرت الهيئة أن القرار جاء مفاجئًا وغير مبرّر، مذكّرة بأن الفريق خاض ثلاث مباريات سابقة على نفس الملعب دون تسجيل أي اعتراض أو تحفظ، من بينها المواجهة الأخيرة أمام النادي الصفاقسي ضمن منافسات البطولة، وهو ما جعل القرار متناقضًا ويثير عديد التساؤلات حول خلفياته الحقيقية حسب نص البلاغ.
وأضافت الهيئة أن الفريق لم يتعرض لأي هزيمة في المباريات التي أجراها على ملعب الكرم، ما زاد من حالة الإستغراب وفتح المجال للتأويلات، مؤكدة في الوقت ذاته أن النادي لا يحتاج إلى قرارات من شأنها التشكيك في شفافية المنافسة أو مصداقية البطولة.
وشددت الهيئة على أن مستقبل سليمان، رغم إمكانياته المحدودة، يخوض صراع البقاء بكل جدية وشرف داخل الميدان، معتبرة أن حرمانه من إستقبال منافسيه على ملعبه يُعد مساسًا بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الأندية.
كما تساءلت الهيئة في لهجة انتقادية: “ألم يحن الوقت لوضع حدّ للكواليس في كرة القدم التونسية ومعاملة جميع الفرق على قدم المساواة دون تمييز؟”، معتبرة أن مثل هذه القرارات لو تعلقت بأندية أخرى لكانت قد أثارت جدلًا واسعًا وإهتمامًا أكبر.
وفي ختام بلاغها، دعت الهيئة المديرة كلًّا من الرابطة الوطنية لكرة القدم والجامعة التونسية لكرة القدم وسلطة الإشراف إلى التدخل العاجل لرفع ما وصفته بـ”المظلمة”، وتمكين الفريق من الدفاع عن كامل حظوظه في بقية مشوار البطولة.
