يتطلع الترجي التونسي لتعويض خيبة الأمل التي لحقت به في مباراة الذهاب التي استضاف فيها ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، حينما يخرج لمواجهة الفريق الجنوب أفريقي الملقب بـ«البرازيليين» عشية اليوم السبت، في إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا بمدينة بريتوريا.
وكان الترجي قد تلقى خسارة مباغتة بهدف نظيف أمام صنداونز، في لقاء الذهاب الذي دار الأحد الماضي على ملعب حمادي العقربي برادس، وبناءً على نتيجة الذهاب، سيكون الترجي مطالبًا بتحقيق الفوز بهدفين دون رد، أو بفارق هدف وحيد شرط تسجيل هدفين على الأقل، من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي، مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الميدان التي يُحتكم إليها في حال تساوي الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
في المقابل، تبدو حسابات صنداونز أسهل نسبيًا، إذ يكفيه التعادل لضمان التأهل إلى النهائي، علمًا أن الفريق الجنوب إفريقي يطمح للعودة إلى المشهد الختامي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي.
أما في حال نجاح الترجي في تحقيق الفوز بهدف دون رد، فإن المواجهة ستتجه مباشرة إلى ركلات الترجيح، ما يزيد من إثارة هذا الموعد المنتظر.
ويستمد صنداونز ثقته من سجله القوي على أرضه في مباريات خروج المغلوب، بينما يدخل الترجي اللقاء بطموح العودة في النتيجة وبلوغ النهائي للمرة العاشرة في تاريخه، والثانية خلال آخر ثلاثة مواسم، معتمدًا على خبرته القارية وتاريخه في العودة خلال الأدوار الإقصائية، حيث سبق له أن قلب خسارة الذهاب في موسم (2020-2021) أمام شباب بلوزداد (2-0)، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح.
لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن صنداونز لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط على ملعبه في 18 مواجهة إقصائية بدوري الأبطال، مقابل 8 انتصارات و9 تعادلات، ما يجعل الترجي مطالبًا بتقديم مباراة مثالية دفاعًا وهجومًا.
يذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في النهائي المتأهل من نصف النهائي الآخر الذي يجمع الجيش الملكي المغربي بنهضة بركان، في لقاء يُقام إيابُه هو الآخر غدًا السبت.
