دخل النجم البرازيلي رافينيا تاريخ برشلونة من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب برازيلي يتم اختياره قائدًا أول للفريق الكتالوني.
وجاء اختيار رافينيا بعد رحيل القائد السابق مارك أندريه تير شتيغن إلى أياكس، والقائد الثاني رونالد أراوخو إلى ليفربول، ليتولى النجم البرازيلي شارة القيادة، يليه فرانكي دي يونغ ثم بيدري وغافي وإريك غارسيا في ترتيب القادة.
وببلوغه 29 عامًا، يحقق رافينيا إنجازًا تاريخيًا، رغم تعاقب العديد من النجوم البرازيليين على برشلونة، من بينهم رونالدو، ريفالدو، رونالدينيو ونيمار، دون أن يتولى أي منهم منصب القائد الأول للفريق.
