في تدوينة مطوّلة، أكد المدرب سامي السعيدي إستحالة ترشحه لرئاسة النجم الرياضي الساحلي، واضعًا حدًا لما تم تداوله خلال الأيام الأخيرة حول إمكانية تقدمه للمنصب.
وأوضح السعيدي أنه تلقى موجة كبيرة من الثقة والدعم من جماهير النجم، معتبرًا ذلك مصدر فخر و إعتزاز، لكنه شدد على أن المشاورات التي حصلت مع بعض الأطراف لم تأخذ أي طابع رسمي، ولم تتحول إلى قرار نهائي بتقديم قائمة مترشحة كما تم ترويجه.
وبيّن أن السبب الرئيسي وراء قراره يعود إلى الوضع المالي والإداري الصعب للنادي، مشيرًا إلى أن حجم الديون والإستحقاقات العاجلة، إضافة إلى المصاريف اليومية الضرورية مثل الأجور والانتدابات ورفع العقوبات وفسخ العقود، يجعل من المهمة شبه مستحيلة في الوقت الحالي.
وأضاف أن المبلغ المستعجل توفيره، حسب تقديره، لا يقل عن 5 ملايين دينار، وهو مبلغ لا يضمن القدرة على تأمينه، مؤكداً أن الترشح دون ذلك سيكون “مغامرة غير مسؤولة” قد تهدد كيان النادي.
كما أشار السعيدي إلى أن التزاماته المهنية وعقده مع الجامعة التونسية لكرة اليد ووزارة الشباب والرياضة تمنعه من إنهاء العلاقة التعاقدية دون موافقتهما.
وختم بدعوة جماهير النجم إلى الالتفاف حول فريقها في هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً إستعداده لوضع خبرته وأفكاره على ذمة أي قائمة مترشحة، متمنيًا التوفيق لما فيه مصلحة النادي.
