جدد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، التزامه بالحديث عن القضايا الإنسانية حول العالم، مؤكدا أن مشاهد معاناة المدنيين، وخصوصا الأطفال، تدفعه لعدم الصمت مهما كانت الانتقادات.
وكان غوارديولا قد غاب عن مؤتمر صحافي مؤخرا للمشاركة في فعالية خيرية دعما للأطفال الفلسطينيين في برشلونة، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة. وأوضح المدرب الإسباني أن مواقفه لا تتعلق بالسياسة أو الانحياز، بل بالدفاع عن حياة الإنسان في مناطق النزاع مثل فلسطين وأوكرانيا والسودان وغيرها.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي جعل مآسي الحروب أكثر وضوحا أمام العالم، متسائلا عن جدوى هذا التقدم في ظل استمرار قتل الأبرياء، ومؤكدا أن حماية الإنسان يجب أن تكون أولوية تتجاوز الحدود والانتماءات.
وختم غوارديولا تصريحاته بالتشديد على أنه سيستمر في استخدام صوته ومكانته لدعم القضايا الإنسانية والسعي نحو مجتمع أكثر عدالة وإنسانية.
