25 يناير، 2026
كرة قدم وطنية

3 لاعبين مستفيدون من استبدال اللموشي بالطرابلسي بمنتخب تونس

يعيش منتخب تونس مرحلة جديدة بعد رحيل المدرب سامي الطرابلسي وتعيين المدرب الجديد اللموشي، وهي مرحلة تحمل في طياتها آمالًا كبيرة لعدة لاعبين ظلّوا خارج الحسابات الفنية في الفترة الماضية.
تغيّر الجهاز الفني غالبًا ما يفتح الأبواب أمام أسماء كانت مهمّشة أو مغيّبة، وهو ما ينطبق على ثلاثة لاعبين مرشحين بقوة للعودة إلى دائرة الاهتمام في نسور قرطاج.
 
عمر الرقيق (مدافع ماريبور السلوفيني)
يُعدّ عمر الرقيق من أبرز المستفيدين المحتملين من التغيير الفني، فالمدافع الشاب الذي ينشط مع ماريبور السلوفيني لم يحظَ بأي استدعاء طوال فترة سامي الطرابلسي، رغم المستويات الجيدة التي قدّمها في الدوري.
الرقيق يتميز ببنية جسدية قوية، قراءة جيدة للعب، وقدرة على البناء من الخلف، وهي خصائص تتماشى مع فلسفة اللعب الحديثة التي يُعرف بها اللموشي، وعودته للمنتخب قد تمنح الخط الخلفي حلولًا إضافية خاصة على مستوى العمق الدفاعي.
نادر الغندري (مدافع أخمات الروسي)
نادر الغندري عاش فترة صعبة مع منتخب تونس خلال عهد الطرابلسي، حيث تم تهميشه بشكل واضح، فتارة يوجد خارج القائمة، وتارة أخرى بين المدرج أو على بنك البدلاء دون مشاركة فعلية.
هذا الوضع لم يعكس حقيقة مستواه مع نادي أخمات الروسي، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي وقدم مردودًا ثابتًا في دوري قوي بدنيًا وتكتيكيًا.
قدوم اللموشي قد يعيد الاعتبار للغندري، خاصة في ظل حاجة المنتخب لمدافعين أصحاب خبرة في الدوريات الأوروبية.
سيف الله اللطيف (جناح سبارتا روتردام الهولندي)
على المستوى الهجومي، يبرز اسم سيف الله اللطيف كأحد أبرز المستفيدين من التغيير، فجناح سبارتا روتردام يتمتع بسرعة كبيرة، قدرة على الاختراق، وصناعة الفرص، وهي عناصر افتقدها المنتخب في عدة مباريات سابقة.
اللطيف لم ينل فرصته الكاملة مع الطرابلسي، لكن اللموشي المعروف باعتماده على الأجنحة السريعة واللعب المباشر، قد يمنحه دورًا مهمًا في المنظومة الهجومية الجديدة.
التغيير الفني فرصة للعديد من اللاعبين في المنتخب التونسي
رحيل سامي الطرابلسي وقدوم اللموشي يمثل نقطة تحوّل لعدة أسماء كانت خارج الحسابات.
عمر الرقيق، ونادر الغندري، وسيف الله اللطيف يبدون في موقع مثالي للاستفادة من هذه المرحلة الجديدة، وكل واحد منهم يملك من المؤهلات ما يجعله إضافة حقيقية لمنتخب تونس في الاستحقاقات القادمة.
ويبقى القرار النهائي بيد المدرب الجديد، لكن المؤشرات توحي بأن صفحة جديدة قد تُفتح لهؤلاء اللاعبين مع نسور قرطاج قبل كاس العالم 2026 

آخر الأخبار